شكراً

يشكر البروفيسور الدكتور حسن عباس حلمي جميع من تواصل معه من داخل وخارج جمهورية مصر العربية عن طريق موقعه الإلكتروني هذا وعن طريق صفحته على الفيسبوك وزيارتهم لعيادة الدكتور للكشف والعلاج ونتشرف بعرض بعض هذه الآراء ونتمنى للجميع الصحة والعافية ونسعد دائماً بتواصلكم معنا.

هذه بعض من الأبيات من القصائد التي قيلت من بعض المرضى بعد شفاءهم على يد دكتور/ حسن عباس حلمي وهي مختارة من بعض القصائد والكلمات التي قيلت بعد شفائهم:

قف دكتور حسن عباس وفه التجيلا … لولا علاجه لصرت عليلاً
يعطيك من حلو العلاج … ويستقبلك بالحب والخلق الجميل
فيه الثناء نعم وربي كثيراً … يستحق أكثر من الذي قيلا
(من السعودية) بعد شفائه
لدكتور/ حسن عباس حلمي ألف سلام … محملة بالورد والكادي والياسمين
يعطيك العلاج على أكمل ما يرام … أشهد أنه كفؤ وسنافى
جئته أعاني من المرض وشدة الألم … دوائي بعد المولى وحسيت بالعافية والنشاط
هو للطب ساس … معدنه خام وأصيل
تعلم الطب فبرع فأبدع … فأصبح بروفسير
من أنحاء العالم شرقه وغربه وشماله وجنوبه … يجيئون إلى العيادة على طول الأيام
يلقون الترحاب والوجه السموح
(من السعودية) بعد شفائه
لعون السقيم (الذي لا شفاء له) … أنت دائماً مصارع
يحميك ربي في علاه … يا النطاس البارع (أي الطبيب الحاذق باللغة البدوية)
من غير مشرط ولا تخدير … زلت كل المواجع
كل اللي دخلوا عيادتك … خرجوا ونفوسهم راضية
السمعة الكريمة عمت البلاد … من حضر ومن بادية
(مريض من أحد القبائل البدوية في أفريقيا)
يا أنبل الناس في صمتي وفي ألمي … عالجتني بالذي كان هو الداء
أعطاك رب العباد موهبة في العلم … فسبقت بها العالمينا
سر للأمام فأنت اليوم فرابي … عالجتني يا حسن حسنت أحوالي
وقد كان عيشي كدراً وزادت أحزاني … فألف مليون سلامة أرسلتها من فؤادي
(من السودان)
حسن جاء بعلاج الأمراض منفرداً … ما عادا واحداً من بعده منزعجاً
أنت الهدية يا حسن من عند الإله لنا … أنرت في عمرنا الأنوار والسرجا
حباك رب الورى نوراً ومعرفةً … وثورة في مجال العلم بل وحجة
فصرت بلسم جرح للمريض إذا أتاك مكتئباً … قد عاج مبتهجاً
أدعوك ربي أن تحفظه … فهو لنا ذخراً وكنزاً عظيماً نادراً ورجاء
(مريض من الإمارات بعد شفائه)
قبة أم منارة أنت أم أنشودة وطنية … أم شمس يستمد منها المرضى شفاء وعافية
مقامك بين البيضاء والسمراء عالية (جميع قارات العالم) … يا من كان للبلسم لماحاً ذكياً
في ملكه لم يكن بخيلاً … بل ملاك عطية
بعد العافية يعتصر القلب من الفراق باكياً … شكراً لك يا من لمصر أفتخراً وهنياً
(مريض بعد شفاءه من السودان)
لا تلتفت لكلام الحاقدين … وكن كالبدر هدي ذا العقل والسمحا
(مريض من السعودية بعد شفائه)
أنت الطبيب الذي داوى مواجعنا … أين الهوى أين المنى أين المواويل
لو صارت الأرض أقزام تضللنا … فلن يرفع القزم فوق الأرض تهليل
فأطلق أسود الوغى للنهر تحرسه … فلن يحرس النهر بعد اليوم إفك أو أباطيل
من مصر (محافظة المنيا) بعد شفائه
معناها (د/ حسن عباس فقط هو الذي يحرس النهر وهو الذي علاجه ناجح)
أبا محمد (كنية د. حسن) كيف أهديك أبياتي … وأنت في القلب تعزف كل قيثارة
إني أرى الشعر يخجل أن يوصفكم … ورغم هذا سأكتب فيك أشعاري
فأنت لطب مدرسة ومفخرة ومعجزة … حيرت أطباء لم تهزم وتحتار
عالجت جرحي صرعهم قوة الألم … وقد كان فيهم نزيف الدم أنهاراً
فشفاهم الله وكنتم أنتم السبب … لما التئم جرحهم دون آثار
فليجل الله مكاسبكم في كفة الخير … يا ابن الناس الأخيارا
(مريض من السعودية بعد شفائه)
د/ حسن عباس حلمي … بدل الجراحات حلها سلمي
قدر بفضل الله يوصل … لعلاج خطير حقق حلمي
بدون جراحة بدون أعشاب … بدون ألم خفف ألمي
د/ حسن عباس فنان … بدل الألم زرع ابتسامات
الناس حبايبه في كل مكان … والمرضى رجالة وستات
شوف شكلهم أول مرة … شوف شكلهم بعد الشفاء
(مريض من مصر بعد شفائه)
مريض من السودان بعد شفاءه قال وهو مسافر تذكرت قصيدة للشيخ البرعي
يا صاحب إمنا لزيارة أمنا … مصر المؤمنة بإذن الله
أقول يا نفسي افرحي … أكملت علاجك بغير حقنة ومشرحة
بالعافية افرحا ولبلادك أمرحا
(مريض من السودان)
وأنا أغادر مصر العريقة الضاربة في أعماق التاريخ
وقلبي يتقطع من الألم وأنا أتركها
مصر هي البروفسير د/ حسن عباس حلمي الذي ظل شامخاً علماً وكرماً و دماثة خلق
والذي استطاع أن يشفيني من أمراض التي عجز كثير من الأطباء عن علاجي.
(مريض من اليمن بعد شفاءه)
زار الأهرامات وكتب هذه الكلمات الطيبة عندما تذكر دكتور/ حسن عباس:
هل وقفت ومجدت الأهرام ورفعت لها الهام سيجيبك الأهرام أن بجانبه في الجيزة د/ حسن عباس حلمي.
أعطاه الله هبة في العلم … لم يعطيها الله لأحد من قبله
كما أعطى سيدنا يوسف الصديق … هبة تأويل الأحلام
ثورة العلم
الله أكبر بان الحق وانبلجا … الله أكبر حلمي قوم العوجا
أرض الكنانة لا ينفك تتحفنا … تهدي لكل الدنيا علماً وطوق نجاة
فلا غرو في قولهم أم ألدنا أبداً … فقولهم حجج وما أوضح الحجج
أول حجة (دليل) منها أتى شيخنا الشعراوي حجتنا من فسر الدين خاض البحر واللججا
ثاني حجة زويل جاء بعلم لا مثيل له … فنال جائزة حتى نال الدرجة
ثالث حجة
حسن أتى بعلاج الأمراض منفرداً … ما عاد واحد من بعد منزعجا
يحميك يا دكتورنا المولى … ياللي علاجك جنني
صيتك وصل شوف كام دولة … نيجيري وسعودي ويمني
ومن السودان ياما عتولة … وبلاد كثير غابت عني
جتلك لا قوة ولا حولا … وخرجت بضحك وبغني
يحميك يا دكتورنا المولى
(مريض من مصر)
أبا محمد (كنية دكتور حسن عباس) مسك للداء شافياً … ونظرة منك فكيف رضاك وكنت لنا ذخراً
ولوادي النيل قاطبة … من أعاليه حتى الداني الذي ضماك
نلقاك دون الباب مبتسماً … واليد ممدودة ترجو سعادة في لقاك
كأن المريض يرجو شفاءً … وأنت الطبيب الزائر في علاك
ولكن خلقه الله على الحسن … طابت رب العباد براه
(مريض من السودان بعد شفائه).